المزي
140
تهذيب الكمال
وقال عبيد الآجري ( 1 ) ، عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه . وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : وهو من شيعة أهل الكوفة ، ومع ضعفه يكتب حديثه . قال جرير ، عن يزيد بن أبي زياد : قتل الحسين بن علي وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع وثلاثين ومئة . قال البخاري في " اللباس " من " صحيحه " ( 3 ) عقيب حديث عاصم بن كليب عن أبي بردة ، قلنا لعلي : ما القسية ؟ وقال جرير عن يزيد في حديثه : القسية ثياب مضلعة . . . الحديث . وروى له في كتاب " رفع اليدين في الصلاة " وفي " الأدب " . وروى له مسلم مقرونا بغيره ، واحتج به الباقون ( 4 ) .
--> ( 1 ) سؤالات الآجري : 3 / الترجمة 158 . ( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 253 . ( 3 ) البخاري : 7 / 195 . ( 4 ) وقال ابن سعد : " توفي سنة ست وثلاثين ومئة ، وكان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب ( 6 / 340 ) . وقال الترمذي : يزيد بن أبي زياد الكوفي أثبت من يزيد بن زياد الدمشقي وأقدم ( الترمذي 1424 ) . وقال النسائي : ليس بالقوي ( ضعفاؤه ، الترجمة 651 ) . وقال يعقوب بن سفيان : رأيت في كتاب يحيى بن معين ، قال : حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه ليس هو بصحيح الاسناد . وظننت أن الذي حكى لم يضبط كلام يحيى ، لان يزيد بن أبي زياد ، وإن كان قد تكلم الناس فيه لتغيره في آخر عمره ، فهو على العدالة والثقة ، وإن لم يكن مثل منصور والحكم والأعمش ، فهو مقبول القول ثقة ( المعرفة : 3 / 81 ) . وقال في موضع آخر : وقالوا لي أنه تغير حفظه ( نفسه ) . وقال الدارقطني : " لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف يخطئ كثيرا ، ويتلقن إذا لقن ( سؤالات البرقاني ، الورقة 13 ) ، وقال في سننه : " لقن يزيد في آخر عمره ، وكان قد اختلط " ( السنن : 1 / 294 ) . وقال أيضا : " ضعيف لا يحتج به " ( 4 / 244 ) ، وقال في العلل : " ليس بثقة " ( 3 / الورقة 170 ) ، وقال أيضا : سئ الحفظ ( العلل : 4 / الورقة 25 ، و 5 / الورقة 80 ) ، وللامام مسلم كلام مفيد في مقدمة صحيحه ، لا بد من مراجعته لمن أراد دراسة موسعة واستزادة في يزيد هذا وأضرابه ( 5 - 6 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " ضعيف . وهو كما قال .